د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية. Telegram channel photo

د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.

نبذة تعريفية عن صاحبة القناة : https://t.me/PsychologistNourNouman/5

649

Last views

24.3k (24,286 subscribers)
Membros
—
Rating
90
Total Posts
Oct 20, 2026, 11:06 PM
Atualizado
Mar 31, 2026
Created
Stats

Você está vendo conteúdo em português. Para ver conteúdo em outros idiomas, mude o idioma do site.

Channel Information

Channel Information
Channel Nameد.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
Username@psychologistnournouman
CategoryMotivação Diária
Languageportuguês
CountryBrasil
Membros24,286
Channel TypePublic Channel
Created31 de mar. de 2026
Last Updated20 de out. de 2026 • anteontem
StatusActive

Classificação

Classificação Global
#145962+213
Classificação por Idioma
#3062+16
Classificação por Categoria
#1111+2

Crescimento de Participantes

Total: 24.3K30 Days growth: +1250.5%
09/2109/2610/0110/0610/1110/1610/20
Crescimento de Participantes - 30 Days
DateSubscribers
21:09:202624,161
22:09:202624,161
23:09:202624,161
24:09:202624,161
25:09:202624,161
26:09:202624,161
27:09:202624,161
28:09:202624,161
29:09:202624,161
30:09:202624,161
01:10:202624,161
02:10:202624,161
03:10:202624,161
04:10:202624,161
05:10:202624,161
06:10:202624,161
07:10:202624,161
08:10:202624,161
09:10:202624,161
10:10:202624,161
11:10:202624,161
12:10:202624,161
13:10:202624,254
14:10:202624,254
15:10:202624,254
16:10:202624,254
17:10:202624,254
18:10:202624,254
19:10:202624,254
20:10:202624,286
Crescimento de Participantes - Weekly
DateSubscribers
Week of 30:03:202622,844
Week of 06:04:202622,879
Week of 13:04:202622,907
Week of 20:04:202623,172
Week of 27:04:202623,172
Week of 04:05:202623,172
Week of 11:05:202623,388
Week of 18:05:202623,388
Week of 25:05:202623,388
Week of 01:06:202623,487
Week of 08:06:202623,487
Week of 15:06:202623,487
Week of 22:06:202623,818
Week of 29:06:202623,818
Week of 06:07:202623,818
Week of 13:07:202623,974
Week of 20:07:202624,032
Week of 27:07:202624,027
Week of 03:08:202624,027
Week of 10:08:202624,027
Week of 17:08:202624,037
Week of 24:08:202624,043
Week of 31:08:202624,095
Week of 07:09:202624,095
Week of 14:09:202624,161
Week of 21:09:202624,161
Week of 28:09:202624,161
Week of 05:10:202624,161
Week of 12:10:202624,254
Week of 19:10:202624,286
Crescimento de Participantes - Monthly
DateSubscribers
March 202622,844
April 202623,172
May 202623,388
June 202623,818
July 202624,032
August 202624,043
September 202624,161
October 202624,286
Crescimento de Participantes - Yearly
DateSubscribers
202624,286

Últimos Posts

"عين الرضى عن كل عيب خفية"

حين تشتد رغبتكِ في شيء، قد لا تعودين ترينه كما هو، بل كما تتمنين أن يكون!

فتُهوّنين من عيوبه، وتُبالغين في محاسنه، وتبحثين عمّا يؤكد رغبتكِ، وتتغافلين عمّا يدعوكِ للتريث.

وهذا من مداخل النفس الخفية؛ أن تتحول الرغبة من شعورٍ إلى ميزانٍ نحكم به على الأمور.

كم من امرأةٍ تعلّقت بإنسان، فصارت تبرر ما كانت ترفضه من غيره!

وكم من امرأةٍ رغبت في أمرٍ بشدة، حتى ظنّت أن حرمانها منه شرٌّ محض، ثم تبيّن لها بعد حين أن الله صرف عنها ما لم تكن تُحسن تقدير عواقبه.

ليس كل ما تشتهيه النفس خيرًا لها، ولا كل ما تنفر منه شرًّا عليها.

قال تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

لذلك، حين تشتد رغبتكِ في أمر، لا تسألي نفسكِ فقط: كم أريده؟

بل اسأليها: لو لم أكن متعلقةً به، هل كنتُ سأراه بهذه الصورة؟

فمن علامات النضج النفسي أن تستطيعي رؤية عيوب ما تحبين، ومحاسن ما لا ترغبين فيه، دون أن تُفسد عاطفتكِ عدلكِ في الحكم.

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

د. نور النومان
6490039
لا تنتظري أن تتحسن كل ظروفك حتى تبدئي بالحياة!

قد تبقى بعض المشكلات معلّقة، وبعض الأمنيات مؤجّلة، وبعض الأشخاص لا يتغيرون مهما حاولتِ معهم.

لكن هل يعني هذا أن يتوقف قلبك عن الفرح، وأن تُؤجَّل عبادتك، وأن تضيعي أيامك في انتظار الفرج؟

يا طيبة القلب..

ليس مطلوبًا منكِ أن تُصلحي كل شيء حتى تكوني بخير.

تعلّمي أن تعيشي وفي حياتكِ ما ينقصها، وأن تبتسمي وفي قلبكِ ما يؤلمه، وأن تسعي ولو كانت خطواتكِ صغيرة.

لا تجعلي مشكلة واحدة تستولي على عمركِ كله، ولا تسمحي لخيبةٍ أن تُنسيكِ عشرات النعم التي تحيط بكِ.

قومي إلى صلاتكِ، افتحي مصحفكِ، اعتني ببيتكِ ونفسكِ، أنجزي ما تستطيعين، واتركي لله ما لا تملكين.

فليس التوكّل أن تنتظري زوال الهموم، بل أن تمضي في طاعة الله وأنتِ تُحسنين الظن به.

وتذكّري دائمًا:
قد لا تتغير الظروف اليوم، لكن يمكنكِ ألّا تمنحيها بقية أيامكِ أيضًا.

د. نور النومان
1,3100095
لا تجعلي عاطفتكِ تسبق عدلكِ!


في زمن الاحتقان، تتسارع الأخبار، وتشتد الخصومات، وتُروى المواقف من طرف واحد، وقد تجدين نفسكِ غاضبةً أو متعاطفةً أو مستعدةً لإصدار حكم قبل أن تكتمل لديكِ الصورة.

وهنا يظهر أثر الإيمان في تهذيب النفس وضبط اللسان.

فليس كل ما تسمعينه حقيقةً كاملة، وليس كل من أحسن عرض مظلمته كان مصيبًا في جميع ما قال.

قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6].

فليكن لكِ في هذه الأيام نصيب من عبادة التثبت:

- لا تنقلي خبرًا لم تتحققي من صحته.
- لا تتهمي إنسانًا لمجرد رواية سمعتها.
- لا تجعلي غضبكِ من الظلم سببًا في ظلم آخر.
- تعلّمي أن تقولي: «لا أعلم»، و«لم تتضح لي الصورة بعد».
- وإذا ثبت الظلم، فلا تجعلي الحياد ذريعةً لترك إنكاره.

تذكري أن العدل ليس موقفًا تتخذينه مع من تحبين فقط، بل خُلُق تعبّدتِ الله به حتى مع من تختلفين معهم.

قال تعالى:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [المائدة: 8].

وفي زمن الفتن، قد يكون من أعظم ما تحفظين به دينكِ وقلبكِ ولسانكِ أن تتثبتي قبل أن تتكلمي.

د. نور النومان
1,5800056
حين يعجز اللسان عن التعبير… قد يتكلم الجسد!

الأنثى قد تعاني من اضطرابات الحيض، او اضطرابات هضمية ، أو آلام عضلية ، أو سرعة خفقان في القلب مع ضيق تنفس وأحيانًا يداهمها صداع شديد. تتنقل بين الأطباء، وتجري الفحوصات، لكن لا يظهر سبب عضوي واضح يفسر ما تعانيه.

فهل يعني غياب السبب العضوي أن الألم غير حقيقي؟

بالطبع لا!

في علم النفس هناك ما يُعرف بـ الأعراض النفسجسدية، وهي أعراض جسدية حقيقية قد تتداخل في ظهورها عوامل نفسية وعصبية متعددة.

فأحيانًا تؤثر الضغوط النفسية والتوترات المستمرة في وظائف الجسد، وقد تظهر هذه التأثيرات في صورة أعراض جسدية لا نجد لها تفسيرًا واضحًا بالفحوصات المعتادة.

ما الذي أريدك أن تفهميه من هذا الكلام؟

أنكِ حين تتحملين فوق طاقتك، وتكتمين غضبك، وتتجاهلين احتياجاتك، وتعيشين في توتر مستمر، فقد يتأثر جسدك أيضًا.

قد يضطرب نومك، وتتشنج عضلاتك، ويزداد صداعك، وتشعرين بإرهاق لا يتناسب مع مجهودك.

وهنا لا يكفي أن نقول لكِ: اهدئي ولا تفكري!

بل من المهم أن تتأملي الضغوط التي تعيشينها، والمشاعر التي تكتمينها، والمسؤوليات التي تستنزف طاقتك، ومدى اهتمامك بحق جسدك في الراحة.

والحل ليس في تفريغ المشاعر وحده، بل في إصلاح نمط الحياة الذي يستنزفك.

تعلمي التعبير دون انفجار، والرفض دون شعور دائم بالذنب، وأداء مسؤولياتك دون استنزاف، والاستعانة بالله مع الأخذ بأسباب العلاج.

ولا تهملي التقييم الطبي، خاصة عند ظهور أعراض جديدة جدية، فغياب السبب في فحص معين لا يعني استبعاد جميع الأسباب الطبية.

تذكري يا غالية: العناية بصحتك النفسية ليست ترفًا، كما أن الصبر لا يعني إهمال نفسك حتى تنهاري.

د. نور النومان
2,2300081
﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾

أختي الغالية ..

مهما اضطربت أمور حياتك، وتراكمت عليك المسؤوليات، وشعرتِ أنك لم تعودي قادرة على الاحتمال، تذكّري أن الله سبحانه رحيم بك، عليم بضعفك وحاجتك، وأنه لا يكلّفك فوق وسعك.

لكن انتبهي لأمر مهم:
الصبر لا يعني أن تستهلكي نفسك، والقوة لا تعني أن تتحمّلي كل شيء وحدك!

فكيف نترجم هذا المعنى الإيماني إلى سلوك عملي في حياتنا؟

🌷 ١. عندما تتراكم مسؤولياتك:
لا تقولي: يجب أن أنجز كل شيء اليوم!
بل اسألي نفسك: ما الواجب الذي ينبغي أن أؤديه الآن؟ وما الذي يمكن تأجيله؟
فمثلًا: إن كنتِ أمًّا مرهقة، فإطعام أطفالك ورعايتهم أولى من ترتيب منزل مثالي.

🌷 ٢. عندما تمرّين بمشكلة زوجية:
لا تستنزفي نفسك بمحاولة تغيير زوجك كل يوم، ولا تجعلي استقرارك النفسي معلّقًا بكل تصرف يصدر عنه.
أحسني العشرة، وعبّري عن احتياجاتك بوضوح، واطلبي حقوقك بالمعروف، ثم انشغلي بما تستطيعين إصلاحه دون أن تحمّلي نفسك مسؤولية تصرفاته.

🌷 ٣. عندما تخافين من المستقبل:
بدل أن تقضي ساعات تتخيّلين المصائب، اسألي نفسك: ما الخطوة النافعة التي أستطيع القيام بها اليوم؟
إن كنتِ تخشين ضيق الرزق، فراجعي نفقاتك، وابحثي عن الأسباب المباحة المتاحة، وأكثري من الدعاء والاستغفار، ثم توكّلي على الله.

🌷 ٤. عندما تخطئين أو تتعثرين:
لا تقولي: أنا فاشلة، ولن أتغير!
بل قولي: أخطأت، وأستغفر الله، وسأصحح ما أستطيع.
فالتوبة والإصلاح أنفع من ساعات جلد الذات.

🌷 ٥. عندما تشعرين أنك لم تعودي قادرة على العطاء:
اسمحي لنفسك بالراحة، واطلبي المساعدة ممن تثقين به، وخفّفي الالتزامات غير الضرورية.
فالراحة ليست كسلًا، وطلب العون ليس ضعفًا، بل من الأخذ بالأسباب.

🌷 ٦. عندما يتأخر الفرج:
لا تجعلي تأخر ما تتمنينه سببًا لتعطيل حياتك.
استمري في عبادتك، ورعاية نفسك، وأداء مسؤولياتك، والاستمتاع بالنعم الموجودة بين يديك.
فليس مطلوبًا منك أن تعرفي متى تنتهي المحنة، وإنما أن تعبدي الله وتفعلي ما تستطيعين في يومك.

وتذكّري يا طيبة
:
قوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ ليس دعوة إلى تحميل نفسك فوق طاقتها، ولا يعني أنك لن تشعري بالتعب أو تحتاجي إلى المساندة، بل هو تذكير بعدل الله ورحمته في تكاليفه.

فلا تُطالبي نفسك بالكمال، ولا تستسلمي للعجز، ولا تحملي من المسؤوليات ما لم يوجبه الله عليك.

خذي بالأسباب، واستعيني بالله، وامضي في حياتك خطوةً خطوة.

قال النبي ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز» رواه مسلم.

د. نور النومان
2,3200070
حين تتحول العلاقة الزوجية إلى مصدر للاستنزاف النفسي!

أحيانًا تدخل الزوجة في دائرة مرهقة دون أن تنتبه…

تتعب من كثرة المسؤوليات، وتشعر أنها وحدها من يحمل همّ البيت والأولاد، فتكثر ملاحظاتها وعتابها، وتحاول ضبط كل شيء حتى لا يتفاقم التقصير.

يستقبل الزوج هذا السلوك على أنه سيطرة وتذمّر، فينسحب أو يقلّل كلامه معها، فتفسّر هي ابتعاده بأنه عدم اهتمام أو تقدير، فتزداد مرارتها وتوترها، ويزداد هو نفورًا وابتعادًا.

وهكذا تصبح العلاقة نفسها مصدرًا إضافيًا للاستنزاف، بدل أن تكون موطنًا للسكن والمودة.

فكيف نكسر هذه الدائرة؟

🌿 أولًا: إصلاح الصلة بالله.
ابدئي بالصلاة والمحافظة على الأذكار والدعاء، واستحضري قول الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. واجعلي طلب الإصلاح عبادةً تحتسبين أجرها، لا معركةً لإثبات من المخطئ.

🌿 ثانيًا: ميّزي بين الحاجة والطريقة.
قد تكون حاجتك للمشاركة والاهتمام مشروعة، لكن كثرة العتاب والتدقيق لا تضمن تلبيتها. اسألي نفسك: هل أعبّر عن حاجتي بوضوح، أم أعبّر عنها في صورة لوم وانتقاد؟

بدلًا من: «أنت لا تهتم بشيء!»
قولي: «أنا متعبة اليوم، وأحتاج أن تتولى الأولاد قليلًا لأرتاح».

🌿 ثالثًا: اتركي مساحة للاختلاف.
ليس كل تقصير إهمالًا متعمدًا، وليس كل صمت دليلًا على انعدام المحبة. لا تتسرعي في تفسير النوايا، ولا تجعلي كل موقف قضية تحتاج إلى نقاش طويل. اختاري ما يستحق الحوار، واتركي مساحة لما يمكن تجاوزه.

🌿 رابعًا: لا تطاردي الزوج بالعتاب.
إذا انسحب من الحوار، فلا تحوّلي الأمر إلى سلسلة من الأسئلة والرسائل واللوم. اختاري وقتًا هادئًا، واطلبي حوارًا واضحًا، ثم امنحيه فرصة للاستجابة. وفي المقابل، لا تجعلي النشوز وسيلةً مقبولة لحل الخلاف.

🌿 خامسًا: خفّفي الاستنزاف من مصادره.
راجعي مسؤولياتك، وما يمكنك تخفيفه أو تأجيله أو طلب المساعدة فيه. لا تحمّلي نفسك مسؤولية أن يكون البيت مثاليًا، والأولاد مثاليين، والزوج راضيًا في كل لحظة. الإحسان لا يعني استنزاف النفس.

🌿 سادسًا: اتفقي معه على تغييرات صغيرة.
بدل المطالبة بأن يتغير كل شيء دفعة واحدة، ابدئي باتفاق عملي: وقت أسبوعي للحوار، ومهمة منزلية يتولاها، ووقت هادئ تجلسان فيه معًا دون هواتف أو فتح ملفات الخلافات القديمة.

وانتبهي إلى أمر مهم:
إصلاح أسلوبك لا يعني أنك مسؤولة وحدك عن إصلاح الزواج، ولا يعني السكوت عن الظلم أو الإهانة أو الأذى. العلاقة مسؤولية مشتركة، ولكل طرف واجبات وحقوق.

قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.

لسنا بحاجة إلى أن ينتصر أحد الزوجين على الآخر، بل أن يتعلّما كيف يخرجان من دائرة اللوم والانسحاب إلى دائرة التفاهم والتعاون.

ابدئي بما وسعك، واطلبي من الله العون، ولا تنتظري أن يتغير الطرف الآخر أولًا حتى تبدئي أنتِ بالإصلاح.

د. نور النومان
6980033
«دكتورة نور، أحب كتاباتك وكتبك ومنشوراتك، وأشعر أنها تلامس قلبي، وأتحمس للتغيير، لكنني أحيانًا أحتار... من أين أبدأ؟»

هذا السؤال يتكرر عليّ من بعض الأخوات، وجوابي دائمًا:

ابدئي ببسم الله الرحمن الرحيم، ثم ابدئي من حيث أمركِ الله، لا من حيث يضغط عليكِ حماسك!

🌸 أولًا: أصلحي علاقتكِ بالله.
حافظي على الفرائض، وعلى رأسها الصلاة في وقتها، واجعلي لكِ نصيبًا يوميًا من القرآن، وأكثري من الاستغفار والذكر والدعاء.

🌸 ثانيًا: انظري إلى واقعكِ، لا إلى حياة الأخريات.
أنتِ ابنة، وربما زوجة وأم، وطالبة أو صاحبة مسؤوليات أخرى. اسألي نفسكِ: ما الجوانب التي لو تحسّنت في حياتي لعاد عليّ وعلى من حولي نفع كبير؟

🌸 ثالثًا: اكتبي خمسة أهداف فقط.
قد تكون في عبادتكِ، أو صحتكِ، أو علاقتكِ بزوجك أو بأهلكِ، أو تربيتكِ لأبنائكِ، أو تنظيم بيتكِ ووقتكِ.

🌸 رابعًا: لا تبدئي بالأهداف الخمسة دفعة واحدة!
اختاري هدفًا واحدًا، ثم ابدئي بأقل القليل منه، بخطوة صغيرة تستطيعين تكرارها حتى في أيام التعب والانشغال.

🌸 خامسًا: لا تجعلي التعثر سببًا للتوقف.
إن قصّرتِ يومًا، فاستعيني بالله وعودي في اليوم التالي. لسنا في سباق مع أحد، ولا نطلب حياة مثالية، وإنما نسعى إلى إصلاح أنفسنا بما نستطيع.

وتذكري يا غالية: ليس المطلوب أن تتغير حياتكِ كلها هذا الأسبوع، بل أن تبدئي اليوم بما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ، ثم تداومي عليه.

والآن عندي سؤال لكُنّ، وأحب أن تفكرن فيه لأنفكسن:

لو طلبتُ منكِ اختيار جانب واحد فقط تبدئين بإصلاحه من اليوم، فماذا سيكون؟🌷

د. نور النومان
1,6100064
﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾

حين تضيق بك الأسباب، تذكّري أن الذي تسألينه هو مالك السماوات والأرض، وأن حاجتك مهما عظمت في عينيك، فهي على الله هيّنة.

لا تجعلي ضعف الأسباب يُضعف يقينك بربّ الأسباب، ولا تقيسي قدرة الله بما ترينه من واقعك المحدود.

اسأليه بقلبٍ موقن، وألحّي عليه بالدعاء، ثم اطمئني لتدبيره؛ فقد يعطيك ما سألتِ، وقد يصرف عنك ما لا تعلمين شرّه، وقد يدّخر لك من الخير ما هو أعظم.

فليس اليقين أن يحدث ما تريدين، بل أن تثقي بأن اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك.

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى».

د. نور النومان
1,5400068
📚 كتبي الثلاثة تلتقي بكم في ليبيا والجزائر 🇱🇾🇩🇿

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 🌷

يسعدني أن أعلن عن توفر مؤلفاتي الثلاثة:

📖 لصوص الصحة النفسية
📖 أمومة مطمئنة
📖 أنثى مطمئنة

وذلك ضمن مشاركة دار مفكرون الدولية للنشر والتوزيع في معرضَي الكتاب بليبيا والجزائر.

🇱🇾 أولًا: معرض النيابة العامة الدولي للكتاب – ليبيا
🗓 من 14 إلى 24 أكتوبر 2026
📍 صالة 1 – جناح A18

🇩🇿 ثانيًا: صالون الجزائر الدولي للكتاب
🗓 ابتداءً من 28 أكتوبر 2026
📍 قاعة فلسطين – جناح A46

أسأل الله أن يجعل في هذه الكتب علمًا نافعًا وأثرًا طيبًا، وأن تكون عونًا لكل امرأة وأم تسعى إلى الطمأنينة والوعي النفسي والتربوي.

يسعدني أن تصل كتبي إلى أخواتي في ليبيا والجزائر، وأتشرف بآرائكن وانطباعاتكن بعد القراءة. 🤍

د. نور النومان
أخصائية تربوية ونفسية

#معرض_النيابة_العامة_الدولي_للكتاب
#صالون_الجزائر_الدولي_للكتاب
#لصوص_الصحة_النفسية
#أمومة_مطمئنة
#أنثى_مطمئنة
#مفكرون_الدولية
1,7100041
Photo1/2
مشاركة كريمة من إحدى الأخوات الغاليات
---

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا دكتورة يارب تكوني تمام
رأيت عندما نشرتي عن كتبتك وفي أي مكان هي في معرض عمان وجبت كل كتبك اللهم بارك الله ينفع فيكِ يارب قرأت فيهم مقتطفات وادهشتني فجزيتي خيرًا
1,9000040
الترويح المباح ليس وقتًا ضائعًا

أختي الغالية، لا تجعلي الترويح في حياتكِ مجرد مكافأة تحصلين عليها بعد أن تنتهي كل مسؤولياتكِ؛ لأن المسؤوليات لا تنتهي، وقد تمضي الأيام وأنتِ تؤجلين راحتكِ حتى تستنزفي نفسكِ.

الترويح المباح هدف مقصود، لا لأنه غاية الحياة، بل لأنه يعينكِ على عبادة الله ومواصلة مسؤولياتكِ بسكينة واتزان.

أن تجلسي مع أبنائكِ للمرح، أو تمشي قليلًا، أو تمارسي هواية تحبينها، أو تجلسي في مكان هادئ، أو تتحدثي مع من تألفين صحبتها؛ كل ذلك قد يكون من أسباب تجدد نشاطكِ وانشراح صدركِ، إذا كان مباحًا وبقدر متزن.

لا تنتظري حتى تصلي إلى الإنهاك لتسمحي لنفسكِ بالراحة، ولا تحوّلي كل لحظة ترويح إلى مشروع تطوير أو إنجاز. ليس مطلوبًا أن تخرجي من كل نشاط بمهارة جديدة أو نتيجة ملموسة؛ يكفي أحيانًا أن تستريحي، وتستمتعي بالمباح، وتعودي إلى يومكِ بقلب أهدأ ونفس أقدر على أداء الحقوق.

قال النبي ﷺ: «وإنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا».

والسكينة لا تأتي دائمًا من زيادة العمل، بل قد تأتي من حسن توزيع الجهد، وإعطاء كل ذي حق حقه، وعدم تحميل النفس فوق وسعها.

تطبيق عملي: ضعي في أسبوعكِ وقتًا معلومًا للترويح المباح، لا تنتظري فيه فراغًا كاملًا، ولا تشترطي أن تنتهي جميع المهام. اختاري ما يناسب ظروفكِ، والتزمي به دون شعور بالذنب.

تذكّري: أنتِ لا تترويحين هربًا من مسؤولياتكِ، بل تتعاملين مع نفسكِ برفق لتواصلي طريقكِ إلى الله بقلب أكثر سكينة.

اجعلي في حياتكِ مساحة للعبادة، ومساحة للمسؤولية، ومساحة للترويح المباح؛ فالتوازن يعينكِ على الثبات، والاستمرار خير من اندفاعٍ يعقبه إنهاك.

#سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (٣٠)
2,7500062
حين يصبح الإنجاز مقياسًا لفضيلتكِ

اختي الحبيبة، انتبهي حين يتحول الإنجاز من وسيلة تعمّرين بها حياتكِ إلى معيار تقيسين به فضيلتكِ.

فتشعرين أنكِ بخير حين تنجزين، وأن يومكِ ضاع حين ترتاحين، وأنكِ مقصّرة حين تجلسين بلا مهمة، وكأنكِ لا تكونين انثى صالحة ومجتهدة إلا إذا كنتِ تفعلين شيئًا مفيدًا!

فتتحول الراحة إلى شعور بالذنب، والهواية إلى مشروع إنجاز، وحتى العناية بنفسكِ تصبح مهمة أخرى مطالبة بإتقانها.

المشكلة ليست في حب الإنجاز، بل في أن تجعليه المعيار الذي تحكمين به على فضيلتكِ.

أنتِ مطالبة بالسعي والإحسان، لكنكِ لستِ آلة إنتاج. ولا تُقاس فضيلتكِ بعدد المهام التي أنهيتِها، ولا بكثرة انشغالكِ على حساب صحتكِ وحقوق نفسكِ والآخرين.. أنتِ تتعبدين لله في عملكِ وراحتكِ المباحة، وفي رعايتكِ لمن حولكِ، وفي حفظ الأمانات وأداء الحقوق.

جرّبي هذه التطبيقات:

- أنهي يومكِ بسؤال: هل أديتُ ما أستطيع؟ لا: هل أنجزتُ كل شيء؟
- خصّصي وقتًا لراحة أو هواية دون تحويلها إلى هدف أو تحدٍّ يجب إتقانه.
- اتركي أحيانًا مهمة غير ضرورية إلى الغد، وتحمّلي شعور التقصير دون أن تستجيبي له فورًا.
- حين تعجزين عن إنجاز خطتكِ كاملة، لا تعتبري اليوم فاشلًا؛ افعلي الممكن واتركي ما لا يتسع له وقتكِ.
- تذكّري أن كثرة الإنجاز ليست دليلًا وحيدًا على الصلاح، وأن الراحة المباحة ليست نقيضًا للجد والاجتهاد.

قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.

لا تجعلي حياتكِ كلها امتحانًا تثبتين فيه أنكِ كافية. اسعي وأحسني، لكن تعلّمي أيضًا أن تعيشي، وأن ترتاحي، وأن تستمتعي بالمباح دون أن تطالبي نفسكِ بتبرير كل لحظة.

الإنجاز وسيلة لبناء حياة طيبة، وليس المعيار الذي تُقاس به فضيلتكِ.

#سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (٢٩)
3,7100078
أعظم وصية نتركها لأبنائنا

قال الله تعالى: ﴿وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.

تأملي هذه الوصية العظيمة! لم تكن وصية بمالٍ يجمعونه، ولا بمنصبٍ يبلغونه، ولا بمستقبلٍ دنيويٍّ يخططون له، بل كانت وصية بالدين الذي به نجاتهم في الدنيا والآخرة.

هذا هو الهمّ الذي ينبغي أن يجمعنا بأبنائنا، وهذه هي الأمانة التي لا يجوز أن تطغى عليها انشغالات الحياة.

اقتدي بإبراهيم ويعقوب عليهما السلام؛ اجعلي صلاح دين أبنائكِ أعظم ما يشغل قلبكِ، واغرسي فيهم التوحيد، ومحبة الله، وتعظيم أوامره، والتمسك بالإسلام في زمن تتجاذبهم فيه الفتن والشهوات والشبهات.

علّميهم أن النجاح الحقيقي ليس أن يبلغوا أعلى المناصب فحسب، بل أن يلقوا الله وهو راضٍ عنهم. وأن خسارة بعض متاع الدنيا أهون من خسارة الدين، وأن الثبات على الحق أعظم من نيل رضا الناس.

ولا تجعلي هذه الوصية كلمات تُقال في لحظة عاطفية ثم تُنسى؛ بل اجعليها منهجًا في تربيتكِ، واختياراتكِ، وما تسمحين به في بيتكِ، وما تحاورين أبناءكِ فيه، وما تقدمينه لهم من قدوة.

اجمعي أبناءكِ حولكِ، وتحدثي معهم عن أعظم حقيقة في الحياة: لماذا خلقنا الله؟ وكيف نعبده؟ وما الطريق الذي يرضيه؟ وماذا نريد لأنفسنا يوم نلقاه؟

وادعي لهم كما دعا الصالحون، واصبري على تربيتهم، واستعيني بالله؛ فالهداية بيده سبحانه، ونحن مأمورون ببذل الأسباب.

قد تتركين لأبنائكِ مالًا ينفقونه، وبيتًا يسكنونه، وعلمًا ينتفعون به، لكن أعظم ما تحرصين على توريثهم إياه هو دينٌ يثبتون عليه حتى يلقوا الله.

فلا يكن أكبر همّكِ أن يعيش أبناؤكِ حياةً مريحة، بل أن يعيشوا على الإسلام ويموتوا عليه.

اللهم أصلح أبناءنا، وثبّتهم على دينك، واجعلنا وإياهم ممن يلقونك وأنت راضٍ عنهم.

#سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (28)
2,4900052
التوبة ليست شعورًا بالندم فحسب، بل تغييرٌ يظهر في تفاصيل حياتك. 🌿

قد يرقّ قلبك في لحظة، وتدمع عيناك من خشية الله، لكن صدق التوبة لا يُقاس بما شعرت به في لحظة تأثّر، بل بما يتغيّر في حياتك بعدها.

التوبة الصادقة لها آثار تظهر في أربعة مواضع:

١. الصلاة: أن تحافظي عليها، وتُقبلي على الله بقلب حاضر، وتجعليها ثابتًا في يومك.

٢. ترك الذنب: أن تأخذي بالأسباب التي تُبعدك عنه، وتقطع الطرق التي تعيدك إليه، لا أن تكتفي بالندم ثم تعودي إلى الأسباب نفسها.

٣. الإقبال على الطاعة: أن تملأي وقتك بما ينفعك، وتستبدلي ما يُضعف قلبك بما يُقرّبك من الله.

٤. يقظة القلب: أن تنتبه إلى غفلتك، وتراجع نفسك دون استغراق في جلد الذات، وتبادر إلى الاستغفار والإصلاح كلما أخطأت.

تذكري لكيلا يتسلل الشيطان عليك فيقنطك من التوبة:
ليس معنى صدق التوبة ألّا تضعفي أبدًا، وإنما أن تصدقي في رجوعك إلى الله، وتجاهدي نفسك، ولا تتخذي من تكرار الزلل عذرًا للاستسلام.

اسأل نفسك اليوم: ما الذي تغيّر في سلوكي بعد توبتي؟

لا تكتفِ بأن تقولي: لقد ندمت، ولمت نفسي، بل اجعلي لندمك أثرًا في صلاتك، ووقتك، واختياراتك، وعلاقتك بربك.

فالتوبة التي تُصلح القلب، ينبغي أن يكون لها أثر في الحياة.

— د. نور النومان
3,1800065
Photo1/2
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾
ـ سورك الطلاق (٣)
2,7600059
أحيانًا لا يكون الإنسان بحاجة إلى أن يتغير كل شيء حوله، بقدر حاجته إلى أن يستعيد اتزانه من الداخل.

أن يتوقف عن محاولة إصلاح كل ما حوله، وعن تفسير كل كلمة، واستباق كل موقف، وحمل مسؤولية مشاعر الآخرين.

بعض الأمور تُصلح بالحوار، وبعضها يحتاج إلى حدود، وبعضها يحتاج إلى وقت، وبعضها ليس عليك إصلاحه أصلًا.

والنضج ليس أن تحتمل كل شيء.

النضج أن تعرف:
متى تتكلم، ومتى تسكت،
متى تعطي فرصة، ومتى تضع حدًا،
متى تسعى للإصلاح، ومتى تترك الأمر لله.

فليس كل ما نستطيع احتماله ينبغي أن نستمر في احتماله.

وفي آخر الطريق، يبقى أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان بقلبه أن يربّت عليه برفق، ويقول له:

لقد تعبتَ كثيرًا، وحان الوقت أن ترتاح قليلًا.
وما دام الله يعلم ما أخفيته خلف ابتسامتك، فلا تخف… سيأتي يومٌ يطمئن فيه هذا القلب، ويعرف أن كل وجعٍ مرّ به لم يكن نهاية الحكاية.

د.نور النومان
3,1900092
قال الله تعالى:

﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾

ومن المعاني التي يلفت إليها هذا السياق: أن الضعف والحاجة لا يبرران ظلم المرأة أو الانتقاص من حقها.

وفي زماننا نرى صورًا من استغلال حاجة بعض النساء المسلمات، كالأرامل والمطلقات واليتيمات والنساء المهجّرات من بلاد الحروب، فيُرغب بعض الرجال في الزواج منهن لأنهن في موضع حاجة، ثم يُعطين مهرًا بخسًا لا يُعطى عادةً لنظيراتهن في بلدهن أو بيئتهن.

والواجب أن يتقي الرجل الله في المرأة التي يريد الزواج بها، وألا يجعل حاجتها سببًا للانتقاص من حقها.

فإذا أراد الزواج بامرأة من بيئة معينة، فليُعطها مهرًا يليق بمثيلاتها وأمثالها، لا أن يستغل غربتها أو فقرها أو ظروفها ليبخسها حقها.

ومن لم يستطع أن يبدأ حياته معها بالعدل والإحسان وأداء حقوقها، فليتركها خيرًا له ولها؛ لأن من استسهل الظلم في بداية الزواج، فكيف يُؤمَن ظلمه في بقية الحياة؟

من فوائد محاضرة الشيخ عادل الحمد: «الحقوق المالية للمرأة في سورة النساء».
@antejameela1443
3,2000040
أحيانًا لا تكون المشكلة أنكِ لا تعرفين كيف تكونين سعيدة…

بل أنكِ عشتِ فترة طويلة وأنتِ في حالة تأهب.

تخافين مما سيحدث، تفكرين في القادم، تراقبين ردود أفعال الآخرين، تحملين مسؤوليات كثيرة، وتحاولين أن تفعلي كل شيء كما ينبغي.

فيصبح عقلك معتادًا على سؤال:

ماذا لو حدث كذا؟

بدل أن يعيش اللحظة التي أمامه.

ولهذا لا أطلب منكِ الآن أن تبحثي عن السعادة الكبيرة.

ابدئي بالخفة.

خففي ما تستطيعين تخفيفه.
اتركي ما ليس ضروريًا.
لا تجعلي رضا الجميع مسؤوليتك.
خذي قسطك من الراحة دون جلد للذات.
اخرجي قليلًا.
اجلسي مع من تحبين.
افعلي شيئًا تحبينه ولو كان بسيطًا.
وتوقفي عن مطالبة نفسك بأن تكوني بخير طوال الوقت.

ولا تنتظري أن يأتي الشعور الجميل حتى تتحركي.

أحيانًا نتحرك أولًا…
ثم تأتي المتعة بالتدريج.

وقد لا تتغير حياتك كلها في يوم واحد، لكن يمكن أن يصبح يومك أخف قليلًا.

ثم اليوم الذي بعده أخف قليلًا.

وهكذا يعود القلب إلى الحياة.

لا تبحثي عن حياة بلا تعب، وابحثي عن قلب لا يحمل فوق طاقته.

د. نور النومان
3,2300090

Showing 30 of 90 posts

Avaliação

Login necessário

Frequently Asked Questions

Sobre o que é o canal Telegram د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.?+

د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية. (@psychologistnournouman) é um canal Telegram listado em Motivação Diária no tgdio. Ranking, avaliações, reviews e posts recentes para decidir antes de assinar. Atualmente lista cerca de 24.286 inscritos no tgdio.

Como entrar em د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية. (@psychologistnournouman) no Telegram?+

Abra o perfil no tgdio e use Join / Open in Telegram para assinar @psychologistnournouman de graça.

د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية. é um bom canal de Motivação Diária?+

No tgdio você pode ver avaliação, reviews, ranking e posts de د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية. antes de entrar. Atualmente lista cerca de 24.286 inscritos no tgdio. Compare com canais similares de Motivação Diária.

Onde ver estatísticas e posts de د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.?+

No tgdio, abra @psychologistnournouman para stats de inscritos, ranking, avaliações e posts. Use Stats para gráficos.